هذه بعض الحقائق برؤية معاصرة ..
رؤية جيل الأبناء وهو يحاول أن يتعانق مع جيل الأباء..
جيل إستفاد من تضحيات الأباء الجسام لينعم بالحرية .. ويتمتع بالإستقلال..
و
جيل قدم ما عليه..
يستحق منا أكثر من وقفة ..
يستحق المعانقة ..
الطيب عبادلية
مســيرة رجـل
حمه
النيغاوي
توطئة
رجل حفر تاريخ حياته في ذاكرة الزمن .. بأظافره وأسنانه
عاش عمره لحظة بلحظة وهو يدرك أن الزمن لا يمكن التحكم فيه.. من صغره وهو مولع بالمغامرات .. يهوى اكتشاف الآخــر.. لا توجد صنعة لم يكتشف خباياها .. وأمتهن كثيرا من الحرف وأتقنها وتحكم فيها يمتاز بذكاء حاد.. ورجولة فذة وطيبة نفس .. يحسن التفاوض بلسانه.. كما يحسن التفاوض بيديه ورأسه..
أخطر ما فيه استعماله لرأسه في أي حالة التفكير والتدبير أو النطح..
غامر.. ودخل كثيرا من الكهوف المظلمة وخرج منها سالما منتصرا وهو صبي مارس الفتوة .. وقائد صبية.. ومارس الملوكية على أصحابه وأبناء الجيران وقادهم في مغامرة الشقاء الطفو لي…
فرض الجباية على كل الذين حاولوا المرور بمملكته دون إذنه…النيغاوي اسم لم يتردد على مسمعي ولن تتكرر ظاهرته
ع/ط
|
|
|
النيغاوي أول عمل سياسي كلف به توزيع المناشير التي تحرض وتدعو إلى المظاهرات وذلك يوم 04 ماي 1945 إنخرط في صفوف حزب الشعب الجزائري خلية تبسة بقيادة إبراهيم رويقي وبلقاسم لبويسي واحمد مضوي، عام 52 تحصل على رخصة السياقة وعمل كسائق حافلة نقل المسافرين إلتحق بصفوف الثورة أواخر عام 55 المنظمة المدنية ( مقاتلا قي الظل ) حيث تلقى الأوامر بقيادة طالب من معهد بن باديس الذي تشرف على إدارته جمعية العلماء المسلمين ، تنقل إلى تونس خلال السنوات 56و 58و59 مول من حر ماله شراء قطع سلاح من نوع خماسي المان وسبعون طلقة من المسمي لندوشين.ومسدس عيار 6/35 ألمان بخزاني رصاص . كما ساهم في تسليح عزوز حشيشي
حمدادو الصغير. |






















